بدأت رحلة الأستاذة مسيرة العنزي مع جمعية السدو الحرفية في عام 2014، حين التحقت بدورة تدريبية متخصصة في حرفة السدو بالتعاون مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب. كانت تلك التجربة نقطة تحول، فتعرّفت من خلالها على عالم الحرفة التقليدية وما تحمله من قيم فنية .وثقافية، ووجدت في الجمعية بيئة محفّزة للعمل والتطوير

على مرّ السنوات، أصبحت مسيرة من الشخصيات الأساسية في قيادة الجمعية وتمثيلها محليًا ودوليًا، وأسهمت في العديد من المبادرات النوعية التي رسّخت مكانة الجمعية في مجال الحرف

في عام 2019، ساهمت في تطوير برنامج “إنسج” التدريبي تحت إشراف الشيخة بيبي دعيج الجابر، من خلال إعداد المحتوى وتصميم الأدوات التعليمية وتطوير نول حديث يلائم الاستخدام المعاصر. كما تُشرف على ديوانية إنسج، وهي منصة مجتمعية تهدف إلى تعزيز التواصل والتعلم المستمر بين خريجات البرنامج

امتد أثرها خارج الكويت، لا سيما خلال جائحة كورونا، حيث أعدّت مواد تدريبية مرئية للاجئات في الأردن لتعليم تصنيع الكمامات القماشية، مما مكّنهن من تحسين دخلهن في ظل التحديات الصحية والاقتصادية. كما درّبت وحدة إنتاج حرفية للاجئات في مصر ضمن جهود الجمعية للتمكين الاقتصادي

شاركت أيضًا في برامج تدريبية إقليمية في الرياض والمدينة المنورة والشارقة، بالتعاون مع مؤسسات ثقافية وتنموية، في إطار شراكات تهدف إلى نقل المعرفة وتوسيع نطاق الحرف التقليدية وتعزيز مشاركة المرأة الحرفية

من خلال التزامها المستمر، تمثّل الأستاذة مسيرة العنزي نموذجًا للتمكين الحرفي المبني على الإبداع والمعرفة، وتسهم بفاعلية في تعزيز مكانة الحرف التقليدية في مجتمعاتنا المعاصرة