مارست نورة العلي فن الترقيع لأكثر من أحد عشر عاماً، وتمكنت من تحويل شغفها إلى مسيرة متميزة، حيث حصلت على شهادة تدريب معتمدة من جنوب أفريقيا، واليوم تكرس نورة خبرتها كمدرّبة ملتزمة وعضو فعال في جمعية فنون النسيج الكويتية KTAA

تعد مساهمات نورة في جمعية فنون النسيج الكويتية جزء غني من العطاء المجتمعي الذي تميزت به على مر السنوات، فقد لعبت دوراً كبيراً في مشروعين بارزين، الأول جهودها المستمرة للتواصل مع المتبرعين، ومساهمتها في توثيق كتاب “الظفرة”، حيث قامت بمقابلات مع المتبرعين وصاغت كلمات الشكر والتقدير التي تخلد عطائهم وتبرز قيم القطع المنسوجة التي تبرعوا بها، والتي تعرض اليوم في بيت السدو لتحفظ للأجيال القادمة

وتعبر نورة عن فخرها بهذه التجارب مشيرة إلى أن أكثر ما أسعدها هو كونها جزء من شيء سيستمر لسنوات طويلة قادمة، وتشعر بالامتنان لأنها ساهمت في تسهيل وإتاحة هذه المعلومات القيمة للعامة، وهذا بمثابة تشجيع للأجيال الشابة على مواصلة تقاليد نسج السدو مع إدخال الابتكار للحفاظ على هذا الإرث الثقافي العريق.